عراق المحبة

قلب يجمع كل العراقيين والعرب الشرفاء
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 العراقيون يخشون من أن تفصل حرب الجسور بين شطري بغداد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 59
العمر : 57
تاريخ التسجيل : 15/04/2007

مُساهمةموضوع: العراقيون يخشون من أن تفصل حرب الجسور بين شطري بغداد   الإثنين أبريل 16, 2007 4:09 am

العراقيون يخشون من أن تفصل حرب الجسور بين شطري بغداد

بغداد (رويترز) - عندما فجر مسلحون جسر الصرافية في بغداد اختفى إلى الأبد جزء من ماضي ياسين كاظم بعد أن تحطم في المياه المختلطة بالطين في نهر دجلة.
وقال كاظم وهو طبيب يبلغ من العمر 37 عاما متحسرا على الجسر المصنوع من الحديد الصلب والذي دمر يوم الخميس "شعرت بالصدمة عندما سمعت أنه دمر. انه جسري. كنت استخدمه كل يوم."
لكن تفجير أحد أقدم رموز بغداد لم يكن مجرد هجوم على البنية التحتية للمدينة. فبعض السكان والمسؤولين يخشون من أن يكون جزءا من مؤامرة خبيثة ينفذها المسلحون لتقسيم بغداد إلى شطرين ضفة شرقية شيعية وضفة غربية سنية.
وفجر انتحاري نفسه بسيارة ملغومة يوم السبت عند منحدر يقود إلى جسر الجادرية إلا أنه لم يلحق أضرارا بهيكل الجسر.
ولم يتضح ما اذا كانت هناك صلة بين الهجومين لكن الجيش الامريكي قال إن المسلحين يغيرون تكتيكاتهم فيما يبدو.
وقال الاميرال مارك فوكس وهو متحدث باسم الجيش الامريكي في العراق للصحفيين يوم الأحد إن "استراتيجية الارهابيين التي لا تتغير هي البحث عن سبل لاحداث الفرقة والارهاب وجعل الحياة صعبة على الشعب العراقي." وأضاف أن المخططين العسكريين يدرسون (الحادثين) بعناية".
وقال عضو شيعي بارز في البرلمان إن "الارهابيين يريدون فصل الكرخ عن الرصافة" مستخدما الاسمين القديمين لبغداد (الكرخ) للضفة الغربية و(الرصافة) للضفة الشرقية.
وأضاف "هذه هي خطة الارهابيين وحلفائهم السياسيين على الدوام لمحاولة طرد الشيعة من الكرخ ليتمكنوا من تقسيم بغداد إلى نصفين".
وعلى الجانب الاخر وصف رئيس البرلمان محمود المشهداني وهو سياسي سني تدمير جسر الصرافية بأنه "مؤامرة لعزل شطري بغداد (عن بعضهما البعض").
وكانت بغداد التي يقطنها سبعة ملايين نسمة مزيجا من الطوائف الدينية منذ أن أسسها الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور قبل حوالي 1200 سنة على ضفتي نهر دجلة.
وكانت جسورها البالغ عددها 12 جسرا تربط الجانب الشرقي بالجانب الغربي رمزا للتنوع في بغداد حيث يعيش الشيعة والسنة والاكراد والمسيحيون معا.
ولكن منذ تفجير مزار شيعي في سامراء في فبراير شباط عام 2006 أعادت موجة من العنف الطائفي تشكيل نسيج المدينة فيما أدى إلى خلق اقطاعيات مقسمة على أسس طائفية. ويعيش غالبية السنة الآن على الضفة الغربية من النهر والشيعة على الضفة الشرقية.
ويتحدث البعض بنبرة تشاؤمية عن "حرب الجسور". وبالرغم من أن جسر الصرافية بناه البريطانيون في أربعينات القرن الماضي فقد اثار تدميره نحيبا في الصحف المحلية كما لو كان تكرارا لقصف جسر موستار الاسطوري الذي أصبح رمزا عالميا للحرب الاهلية في البوسنة من 1992 إلى 1995.
وقال سعد اسكندر وهو مؤرخ ومدير المكتبة الوطنية العراقية إن تدمير جسور بغداد استراتيجية عسكرية لغزو المدن أو للدفاع عنها منذ العصور القديمة.
وأحرق حكام العصور الوسطى جسور بغداد التي كانت في ذلك الوقت ألواحا من الخشب طافية فوق عوامات ومربوطة ببعضها البعض بالحبال لمنع المغول الغازين من نهب المدينة. ودمر الجيش الامريكي في حروبه ضد صدام حسين جسورا في بغداد لاعاقة حركة القوات.
وأضاف اسكندر أن "تدمير جسر الصرافية هو محاولة لفصم عرى وحدة العراق واستقطاب مجتمعنا".
وأضاف "إنه رسالة مفادها أن بغداد ستصبح قريبا بغدادين واحدة للشيعة وأخرى للسنة."
ولكن جسور بغداد لن تتحطم أبدا بالنسبة للذين يتقاسمون ذكريات الطفولة بالعوم تحت الجسر البالغ طوله 453 مترا بينما تسير القطارات بصوتها القوي على القضبان.
وقال سعدي احمد الذي يدير متجرا للصرافة "اذا كانوا يعتقدون أن بامكانهم فصل الكرخ عن الرصافة فانهم يحلمون."
واضاف "الارهابيون يحاولون تدمير المعالم البارزة في بغداد لمحو تاريخنا الحضاري الذي نفخر به".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://iraq.aforumfree.com
 
العراقيون يخشون من أن تفصل حرب الجسور بين شطري بغداد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عراق المحبة :: ثقافة :: اخبار وتقارير-
انتقل الى: