عراق المحبة

قلب يجمع كل العراقيين والعرب الشرفاء
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الكرد الفيليون .. بين الماضي والحاضر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
reema
مشارك
avatar

عدد الرسائل : 11
تاريخ التسجيل : 27/04/2007

مُساهمةموضوع: الكرد الفيليون .. بين الماضي والحاضر   الجمعة أبريل 27, 2007 1:12 pm

الكرد الفيليون .. بين الماضي والحاضر
جلال حسن

في اطار برامجها التنويرية الهادفة، أقامت منظمة (أين حقي..؟) ندوة ضمن برنامج حقوق الاقليات، تضمنت محاضرة القاها احمد ناصر الفيلي، رئيس تحرير صحيفة (حمرين)، تحت عنوان الكورد الفيليون ..بين الماضي والحاضر على قاعة ملتقى المستقبل الثقافي الابداعي، الذي افتتحته المنظمة المذكورة آنفا، في منطقة الباب المعظم ببغداد، قبل عدة أشهر، وقد أشار القائمون على الملتقى الى ان هذا البرنامج(حقوق الأقليات) سيتطرق الى الأقليات الأخرى في ندوات لاحقة.

حقوق الأقليات

بدأت الندوة بكلمة الأستاذ عامر هرمزعفان/مسؤول اللجنة الادارية في منظمة (أين حقي..؟) والذي رحب بالحضور وبالضيف المحاضر، واعرب عن رغبة المنظمة في توضيح بعض المفاهيم المتعلقة بحقوق الانسان، والتي تثير في كثير من الأحيان المتاعب،
بسبب الجهل بها أو الخلط بينها وبين الممارسة الديقراطية، اذ لايزال قسم كبير من المثقفين والسياسيين، يخلطون بين حق الأغلبية البرلمانية في ممارسة السلطة، وحقوق الأقليات في تأسيس الدولة العصرية القائمة على أساس المواطنة، والتساوي في الحقوق والواجبات بين المواطنين كافة.وقال عفان :
في أجواء الحرية والديمقراطية، نستطيع أن نلقي الأضواء على تطلعات أبناء الشعب العراقي كافة، نستطيع أن نستمع الى مخاوفهم، وأن نتلمس هواجسهم، حتى نبني سويا مجتمعا عراقيا يقظا فاعلا قادرا على المطالبة بحقوقه بصورة حضارية مدنية،

استعراض تاريخي

وبدأ الأستاذ احمد ناصر الفيلي محاضرته بالتعريف بالكورد الفيلية والآراء المتعلقة بأصل هذه التسمية، وقد اشتكى المحاضر من ندرة المراجع المتعلقة بهذا الموضوع وقال: الحقيقة أن قلة المدونات واحدة من أكبر المشكلات التي تواجه الباحث في هذا المجال.و ألقى نظرة تاريخية حول الأصول الأولى للأمة الكوردية، واعتبرأن الأقوام والقبائل الزاكروسية هم الأصول الأولى للأمة الكوردية، وتعد الأقوام اللولوية والكاشية والعيلامية، الجزء الأساسي والمهم من تلك القبائل التي قطنت المناطق الممتدة من الكميت وبدرة وحتى خانقين وكلار وصولا الى حلبجة وبنجوين جنوبا، وحتى أقاصي مناطق كرمنشاه وايلام ولورستان وبختياري وخوزستان في ايران.
واضاف : قسمت مناطق الكورد الفيليون بين الدولة العراقية والدولة الايرانية، بموجب بروتوكول تخطيط الحدود العراقية-الايرانية، فانقسمت القبائل، بعد تطبيق ذلك التخطيط، تبعا لمناطق سكناها، وقاست الأمرين، نتيجة الصراع الطويل بين الدولتين الحديثتين، فضلا عن الصراع القديم بين العثمانيين والفرس!
ثم انتقل المحاضر بعد ذلك لاستعراض معاناة الأكراد الفيليين جراء السياسات التعسفية لكلا الدولتين، فبينما يحرم الكردي الفيلي في العراق من حق المواطنة المتساوية، على خلفية اتهامه بالولاء لأصوله الأيرانية، يحرم الكردي الفيلي في ايران من حق المواطنة، على خلفية اعتباره من أصول عراقية أو عربية، وتلك مفارقة أدت الى تهجيرهم واضطهادهم أيام النظام السابق، كما مازالت تؤدي الى حرمانهم، من جديد، من حقوقهم في الجنسية، وحقوقهم في استرجاع ما صودر من أموالهم وممتلكاتهم في تلك الحقبة المظلمة!
وأسهب المحاضر في الحديث عن دور الكورد الفيليين في الحركة الوطنية العراقية، وبصورة خاصة دورهم في تأسيس الحزب الشيوعي العراقي والأتحاد الوطني الكوردستاني، كما تطرق الى دورهم الكبير في النشاط الاقتصادي والتجاري، وختم محاضرته بجملة من الآراء والحلول المعروضة للنقاش، كان اهمها(وضع صمام أمان دستوري من أجل عدم تكرار المآسي)، والغاء قانون الجنسية الذي يميز بين الجنسية العثمانية والجنسية الايرانية قبل صدور ونشر قانون الجنسية العراقي، حيث لافرق بين التبعيتين(الاسلاميتين)، بالنسبة الى الأكراد الفيلية في الأقل!

مداخلات واستفسارات

بدأت المداخلات بكلمة الأمين العام لمنظمة (أين حقي..؟)الكاتب احمد محمد احمد، الذي وجه سؤالا الى المحاضر والحضورقائلاSadلو روعي مبدأ المواطنة في التأسيس الجديد للدولة العراقية، ولو اعتمد على المبادئ الانسانية في قانون الجنسية، هل سنكون بحاجة الى طرح هذه القضية وأمثالها؟).ثم أجاب: لكل فعل متطرف ردة فعل معاكسة متطرفة، فالأتراك العثمانيون، عندما حاولوا تتريك العرب، خلقوا ردة الفعل القومية العربية، والقوميون العرب عندما تطرفوا، خلقوا ردات فعل قومية أخرى، في العراق والجزائر وغيرهما..القضية قضية تساوي المواطنين في الحقوق والواجبات، دون أي اعتبار للأصول العرقية، أو الفوارق الدينية والمذهبية.

وأشار مصعب بسيم الذويب، نائب الأمين العام للمنظمة، في مداخلته الى أن المشكلة كما وضحها المحاضر مشكلة قانونية محضة، ويمكن حلها بكل بساطة، لو اعتمد قانون الجنسية على المبادئ الانسانية،
الذويب أوضح أن مبادئ منظمة (أين حقي..؟)، وما يتعلق منها بالحقوق الاقتصادية المتساوية للمواطنين كافة، كفيلة بالقضاء على كل المظالم..ولو طبقت برامج منظمتنا كما نتمنى، لأثرت بشكل فاعل في قوة الرابطة الوطنية بين المواطنين، وجعلتهم في موقع القدرة على تقبل الآخر والاستجابة لمطالبه العادلة..
أثنى المعقبون على جهود المحاضر، وأشاروا الى غرابة المعلومات التاريخية والسكانية التي استمعوا اليها لأول مرة، وقد تركزت تعقيباتهم على الأستفسار عن بعض المعلومات ذات الصلة، واستفسر عبد الستار الأعظمي، عن الأسماء والأعلام، من الكورد الفيليين، في المجال الأدبي والثقافي، حيث ركز الباحث على رجالات النشاط السياسي والاقتصادي دون سواه. بينما تساءل عقيل الربيعي عن المعتقدات الدينية للأكراد الفيلية، فأجاب الباحث بأن أغلبيتهم من المسلمين.
أما عبد الله نجم عبود والمسرحي محمد السيد وأحمد البياتي والتربوي فاضل طلال القريشي، فقد اسهموا بمداخلاتهم، في اثراء الجلسة، وشكر المحاضرعلى ماقدمه من معلومات، وعلى كتابه القيم الذي وزع قبل بدء الجلسة والذي يحمل عنوان المحاضرة التي ألقاها(الكورد الفيليون ..بين الماضي والحاضر)وهو من مطبوعات مؤسسة (شفق)للثقافة والاعلام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الكرد الفيليون .. بين الماضي والحاضر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عراق المحبة :: ثقافة :: كتابات-
انتقل الى: